طرح «حالاً» يفتح الباب أمام موجة جديدة من الشركات الكبرى في البورصة المصرية
عمر رضوان : جذب الكيانات الكبرى أولوية استراتيجية للبورصة المصرية
القاهرة – أ.ق.ت – فادى لبيب : بدأت أسهم شركة «إم إن تي – حالاً» (MNT-Halan) التداول الرسمي في السوق الرئيسي بالبورصة المصرية، ضمن قطاع الخدمات المالية غير المصرفية، عقب إتمام طرحها العام الأولي ... في خطوة تعزز حضور شركات التكنولوجيا المالية في سوق رأس المال المصري، وتسلط الضوء على قدرة البورصة على جذب الشركات الكبرى وتنويع الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين.
واحتفلت البورصة المصرية ببدء التداول من خلال فعالية قرع الجرس، بحضور قيادات البورصة والشركة وممثلي سوق المال ومجتمع الأعمال، وسط تأكيدات بأهمية الطروحات الجديدة في توفير التمويل اللازم للنمو، وتوسيع قاعدة الملكية، وتعزيز مستويات الشفافية والحوكمة.
أبرز أرقام طرح «إم إن تي – حالاً» في البورصة المصرية
- القيمة السوقية وفقًا لسعر الطرح: نحو 39.2 مليار جنيه.
- نسبة الأسهم المطروحة: 20% من إجمالي أسهم الشركة بعد الطرح.
- عدد الأسهم المطروحة: 320 مليون سهم.
- إجمالي عدد الأسهم: 1.6 مليار سهم.
- رأس المال المعلن: 160 مليون جنيه.
- القيمة الاسمية للسهم: 10 قروش.
- السوق: السوق الرئيسي بالبورصة المصرية.
- القطاع: الخدمات المالية غير المصرفية.
المصدر: البيان الصحفي الصادر عن البورصة المصرية. القيمة السوقية المذكورة محسوبة وفقًا لسعر الطرح.
عمر رضوان: جذب الشركات الكبرى أولوية استراتيجية
وأكد عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، أن بدء التداول على أسهم «إم إن تي – حالاً» من قاعة التداول التاريخية يمثل محطة مهمة تعكس حيوية سوق المال المصري وقدرته على استقطاب الشركات الوطنية الواعدة والكيانات الاقتصادية الكبرى.
وأوضح أن نجاح الطرح العام الأولي والإقبال الذي شهده يعكسان توجه البورصة نحو تعزيز دورها بوصفها منصة وطنية لتمويل النمو المستدام، ومساعدة الشركات على التوسع وتطوير أعمالها وتعزيز قدرتها التنافسية.
وأشار رضوان إلى أن تجربة «حالاً» تقدم نموذجًا لتحول الأفكار والمشروعات الطموحة إلى كيانات مؤسسية تستخدم الابتكار والتكنولوجيا في تقديم الخدمات المالية لشرائح واسعة من المواطنين، معتبرًا أن الانضمام إلى سوق المال يتيح للشركات فرصًا لتوفير السيولة وتمويل التوسعات المستقبلية، إلى جانب دعم الحوكمة والشفافية.
وأضاف أن قيد الشركات الكبرى وطرح أسهمها لا يقتصر على تنويع مصادر التمويل وزيادة رأس المال، بل يمتد إلى ترسيخ قواعد الإفصاح وحماية حقوق المساهمين وتعزيز فرص استدامة الشركات واستمراريتها.
وشدد رئيس البورصة المصرية على أن جذب الكيانات الناجحة والضخمة يأتي على رأس الأولويات الاستراتيجية لإدارة السوق، لما يمثله من أهمية في تعميق السيولة، وتوسيع قاعدة الملكية، وتنويع الخيارات الاستثمارية أمام المؤسسات والأفراد وصغار المستثمرين.
رسالة الطرح إلى سوق المال
يرى رئيس البورصة المصرية أن نجاح الطرح يمكن أن يشجع شركات كبرى أخرى على دخول سوق الأسهم، بما يدعم تنويع الاستثمارات وزيادة عمق السوق وتوسيع قاعدة المستثمرين.
منير نخلة: الطرح يؤكد الثقة في مستقبل سوق رأس المال
من جانبه، قال منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «إم إن تي – حالاً»، إن بدء تداول أسهم الشركة في البورصة المصرية يمثل خطوة مهمة في مسيرتها، موضحًا أن الإقبال على الطرح يعكس ثقة المستثمرين في منظومة الخدمات المالية التي بنتها الشركة، وفي قدرتها على مواصلة النمو وتحقيق الربحية.
وأضاف نخلة أن الشركة تستهدف منذ تأسيسها توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية في مختلف أنحاء مصر، وإتاحة فرص أكبر للأفراد وأصحاب المشروعات، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة تطوير المنتجات وتعزيز العلاقات مع العملاء والاستفادة من التكنولوجيا للوصول إلى شرائح أوسع من المصريين وتلبية احتياجاتهم المالية.
وأكد أن الإدراج في البورصة يعكس ثقة الشركة في مستقبل أسواق رأس المال المصرية وقدرتها على توفير فرص أكبر لنمو الشركات وتطور القطاع المالي.
كما أعرب عن تقديره لجهود الحكومة المصرية والبنك المركزي المصري والهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية، ووجه الشكر إلى البنوك ومديري الأصول وجميع الأطراف المشاركة في إنجاح الطرح.
ماذا يعني طرح «حالاً» للمستثمرين وسوق المال؟
يمثل إدراج شركة تعمل في مجال التكنولوجيا المالية والخدمات المالية غير المصرفية إضافة إلى الشركات المتداولة في البورصة المصرية، كما يتيح للمستثمرين متابعة أداء الشركة من خلال التداول والإفصاحات الدورية وفقًا للقواعد المنظمة لسوق المال.
وعلى مستوى الشركة، يوفر الإدراج إطارًا مؤسسيًا أوسع للتعامل مع المستثمرين وتعزيز الإفصاح والحوكمة، فيما ترتبط الآثار الفعلية للطرح على التوسعات المستقبلية بالأداء التشغيلي والمالي للشركة، واستخدام حصيلة الطرح وفقًا لشروطه المعلنة.
ويأتي هذا التطور في سياق سعي سوق رأس المال المصري إلى استقطاب شركات جديدة وتوسيع قاعدة الشركات المقيدة، بما يعزز دور البورصة في تمويل الأنشطة الاقتصادية وتوفير أدوات استثمارية متنوعة.
أسئلة شائعة حول طرح «إم إن تي – حالاً»
ما الشركة التي بدأت التداول في البورصة المصرية؟
شركة «إم إن تي – حالاً»، العاملة في مجال التكنولوجيا المالية والخدمات المالية غير المصرفية، وفقًا للبيان الصحفي.
ما القيمة السوقية لشركة «إم إن تي – حالاً» وفقًا لسعر الطرح؟
بلغت القيمة السوقية نحو 39.2 مليار جنيه مصري وفقًا لسعر الطرح.
ما نسبة الأسهم المطروحة من الشركة؟
بلغت نسبة الطرح 20% من إجمالي أسهم الشركة بعد الطرح، بما يعادل 320 مليون سهم.
كم يبلغ عدد أسهم الشركة ورأس مالها المعلن؟
يبلغ إجمالي عدد الأسهم 1.6 مليار سهم، فيما يبلغ رأس المال المعلن 160 مليون جنيه، والقيمة الاسمية للسهم 10 قروش.
من هم أبرز المسؤولين المشاركين في احتفالية بدء التداول؟
شهدت الفعالية حضور عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، ومحمد صبري، نائب رئيس البورصة، والدكتورة غادة والي، رئيس مجلس إدارة «إم إن تي – حالاً»، ومنير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة، إلى جانب قيادات سوق المال وممثلي المؤسسات المالية.
أُعدت الإجابات استنادًا إلى البيانات الواردة في البيان الصحفي للبورصة المصرية، ولا تمثل توصية استثمارية.
المصدر
البيان الصحفي الصادر عن البورصة المصرية بشأن بدء التداول الرسمي على أسهم شركة «إم إن تي – حالاً». نُقلت الأرقام والتصريحات الواردة في البيان مع إعادة تنظيمها وصياغتها صحفيًا.






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق