الثلاثاء، 27 فبراير 2018

رئيس البورصة : الهدف من الورش الحصول على المعلومات عن الشركات المقيدة وتحسين آلية اتخاذ القرار الاستثماري .. مشاركة ٣٥٠ متخصص من ٢٥ شركة تمثل قطاعات مختلفة

القاهرة – أ.ق.ت - كتب/ هيثم الفرسيسي : قام مجلس إدارة البورصة المصرية ، بعقد عشرة ورش عمل بين مسئولي علاقات المستثمرين في الشركات المقيدة ومديري الاستثمار والبحوث في الشركات العاملة في السوق وبنوك الاستثمار، بهدف خلق قنوات اتصال أكثر كفاءة بين أطراف السوق ...
وذلك في الفترة من سبتمبر ٢٠١٧ الى الاثنين ١٩ فبراير ٢٠١٨ ، وحضر ورش العمل نحو ٢٥ شركة مقيدة من قطاعات مختلفة، وبمتوسط حضور بلغ ٣٥ متخصص في اللقاء الواحد.
وقال رئيس البورصة المصرية محمد فريد ، إن البورصة بدأت خلال الربع الأخير من عام ٢٠١٧ اتجاهاً جديداً لتحسين عملية انتقال المعلومات عن الشركات المقيدة الى أطراف السوق ، لتحسين آلية اتخاذ القرار الاستثماري ، بتنظيم لقاءات دورية شهرية بين مسئولي علاقات المستثمرين في الشركات ومديري البحوث والاستثمار في الشركات العاملة في السوق وبنوك الاستثمار ، للتعرف على معلومات تفصيلية حول أداء الشركات والتباحث حول التوجهات المستقبلية لعمل الشركة .

وتابع فريد ،"سنعمل على مواصلة اللقاءات الدورية لتطول مسئولي علاقات المستثمرين بكل الشركات المقيدة ، بما يسهم في تحسين كفاءة التواصل ورفع جودة الإفصاح ".
وذكر رئيس البورصة، أن تطوير وصقل مهارات وبناء قدرات مسئولي علاقات المستثمرين ضرورة لتلبية احتياجات المتعاملين داخل السوق , وتمكينهم من بناء قراراتهم الاستثمارية , وهو الأمر الذي تعمل عليه
البورصة بالتنسيق مع الشركات المقيدة والجمعيات المهنية في السوق .

وشهدت اللقاءات السابقة ، قيام مسئولي علاقات المستثمرين بتوضيح البيانات التي تضمنتها إفصاحات شركاتهم مؤخرا واستعراض الموقف وفقا لأخر مراكز مالية معلنة، وذلك بما يتماشى مع الضوابط المنظمة لقواعد الافصاح بالبورصة المصرية.
ويأتي اجتماع الأثنين، ضمن سلسلة اللقاءات الدورية التي بدأتها البورصة منذ سبتمبر ٢٠١٧ ،و تجمع بين المحللين الماليين ومديري الاستثمار مع مسئولي علاقات المستثمرين بالشركات المقيدة، وذلك لتوضيح خطط العمل والبيانات التي تم الافصاح عنها سابقا لإدارة البورصة، ضمن الجهود الرامية لرفع جودة الافصاح المقدم من الشركات المقيدة.
وفي سياق متصل أثنى الحضور على هذه اللقاءات الدورية، خاصة مديري الاستثمار والبحوث في المؤسسات المالية، لما لذلك من أهمية في مساعدة مراكز البحوث على اعداد تقرير مالية وبحثية حديثة عن الشركات، مطالبين بمواصلة تلك اللقاءات للمساهمة في بناء قدرات مسئولي علاقات المستثمرين في الشركات المقيدة.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق